Sign in to follow this  
Followers 0
Abu Zaynab

Kurze Geschichte geeignet für arabisch lernen

16 posts in this topic

السلام عليكم



====================================================================================================



كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك) نشآ في احدى البلدات الصغيرة.. وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور.. وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة مشهورة. وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام.. وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر. وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة. ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة



وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات. ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة. وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم. غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر.. ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء.. وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح.. وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:


- عفواً هل انت صوفي؟


- نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنين!!


- يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟


- اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..


- يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي؛ لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات!


Fatima Özoguz likes this

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

=========================================================================================================

صدقةُ السرِّ
كان الظلام قد خيّم على المدينة بجناحيه السوداوين، والمطر قد بلّل وجه الأرض بدموعه المنهمرة، فانتهز الإمام الصادق عليه السلام ظلمة الليل وهدوءه فخرج من بيته قاصدا ظلة بني ساعدة. وشاء القدر أن يشاهده في تلك الساعة معلّى بن خنيس وكان من أصحابه ومحبيه فتساءل في نفسه: أين يريد الإمام في هذا الليل يا ترى؟والله لا أدعه وحده في ظلمة الليل الموحشة، فمشى خلف الإمام يراقبه والإمام عليه السلام لا يعلم به. وبينما هو يقتفي أثر الإمام إذ سمع فجأة أن شيئا سقط من كتف الإمام عليه السلام وتبعثر على الأرض،وسمع الإمام يقول: بسم الله اللهم ردّه إلينا.

فتقدم من الإمام وسلّم عليه فعرفه الصادق عليه السلام من صوته فقال له: أمعلّى أنت؟

- نعم جعلت فداك. وحانت منه التفاتة الى الأرض، فإذا هو بخبز كثير قد تناثر عليها.

فقال الإمام عليه السلام: إلتمس بيدك الأرض فما وجدت من شيء فهاته.

وبعد أن جمع معلّى الخبز من على الأرض وناوله إلى الإمام، علم أن الإمام عجز عن حمل جراب الخبز فسقط منه على الأرض، لذلك استأذن من الإمام أن يحمل الجراب بدلا عنه.

فقال الإمام عليه السلام: لا، أنا أولى به منك، ولكن تعال معي.

سارا معا والإمام يحمل الجراب على كتفه حتى بلغا ظلة بني ساعدة، فإذا هم بقوم فقراء نيام، لأن الظلة كانت ملجأ الفقراء ومأوى المساكين والضعفاء. فجعل الإمام يدس الرغيف والرغيفين حتى أتى على آخرهم فانصرف هو ومعلّى.

قال الإمام عليه السلام لمعلّى: صدقة الليل تطفئ غضب الرب وتمحو الذنب وتهون الحساب
1.

*قصص الأبرار، الشيخ مرتضى مطهري، التعارف، ص73-74.

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

السوق السوداء
عندما ازدادت عائلة الإمام الصادق عليه السلام وأصبح القيام بمهامها ثقيلا، صمم عليه السلام أن يشتغل بالتجارة، فأعطى إلى مولاه مصادف ألف دينار وقال له: تجهز حتى تسافر إلى مصر. أخذ مصادف رأس المال واشترى به بضاعة لها سوق رائجة عند أهل مصر واتجه إلى هناك مع جماعة من التجار.

عندما بلغ التجار أبواب مصر صادفوا قافلة خارجة منها فسألوا تجارها عن سوق بضاعتهم فاخبروهم بنفاذ البضاعة وبحاجة الناس إليها ففرح التجار القادمون إلى مصر واتفقوا أن لا يبيعوا إلا بربح مضاعف.

وهكذا دخلوا مصر فرحين لما وجدوا من حاجة الناس لبضاعتهم فلم يبيعوها إلا بما كانوا قد اتفقوا عليه فأوجدوا من جراء ذلك سوقا سوداء لبضاعتهم.

رجع مصادف إلى المدينة فرحا بما عاد به من ربح مضاعف، فلما دخل على الإمام الصادق وأعطاه رأس المال مع الربح، سأله الإمام عن كيفية كسب هذا الربح الكثير فأخبره بما جرى من لقاء القافلة الخارجة من مصر وكيف أنهم علموا بشحة البضاعة وحاجة الناس إليها وكيف أنهم اتفقوا على البيع بالربح المضاعف.

فقال الإمام عليه السلام: سبحان الله تحلفون على قوم مسلمين ألا تبيعوهم إلا بربح الدينار دينارا ، ثم أخذ ألف دينار فقط وقال: هذا رأس المال ولا حاجة لنا في هذا الربح ،ثم أضاف قائلا: يا مصادف مجادلة السيوف أهون من طلب الحلال1.

*قصص الأبرار، الشيخ مرتضى مطهري،التعارف،ص60-61.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

المعسر والموسر
دخل رجل فقير ليس عليه ما يستره،على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو جالس بين أصحابه وإلى جانبه رجل موسر، ما أن رأى الفقير بهذه الهيئة حتى جمع أطراف ثيابه دون علم منه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يراقبه.فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: جمعت أذيالك أخفت أن يمسك من فقره شيء؟

لا

أخفت أن يصيبه من غناك شيء؟

لا

فقال صلى الله عليه وآله وسلم: فما حملك على ما صنعت؟

قال يا رسول الله أن لي قرينا شيطانا يزين لي كل قبيح ويقبح لي كل حسن.. واستطرد قائلا:

اعترف بأنني مخطئ وأنا مستعد أن أكفر عن الخطأ الذي قمت به تجاهه، بأن أهب له نصف ما أملك.

فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم للمعسر: أتقبل؟

قال: لا

فقال له الرجل الموسر متعجبا: ولم؟

قال: أخاف أن يداخلني ما داخلك1.


*قصص الابرار، الشيخ مرتضى مطهري، تعارف، ص37-38.

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

الدعاء والتوكل والعمل

طلب الدعاء

دخل على الإمام الصادق عليه السلام رجل في حالة يرثى لها من الاضطراب والقلق والانفعال ، وقال له "يا مولاي ، أدع لي الله يرزقني ، لأنني كما تراني فقير لا أملك قوت يومي".

فقال الإمام عليه السلام: "لن أدعولك"

فتعجب السائل قائلا: "ولم لا تدعو لي يا مولاي ؟

فرد الامام قائلا: "ان الله تبارك وتعالى أمرنا بالسعي في طلب الرزق وعدم التواكل ، أما إذا اردت أن تجلس في بيتك وتتوسل الى رزقك بالدعاء فهذا مالايرضاه الله فاسع إلى طلب الرزق كما أمرك"

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

((حنان الإمام))


قبل سنوات و عندما كنت طفلة كنا نتناول الطعام مع الإمام (قد سره) على مائدة واحدة. فأخذت قطعة صغيرة من الخبز و أردت أن أتناولها مع شي من اللبن الذي كان في الإناء الموجود على المائدة فتلطخ إصبعي باللبن فحاول الإمام حينها إبعاد يدي بسرعة عن إناء اللبن ، و بعد مرور لحظات أخذ الإمام يدي بهدوء و لعق اللبن من على إصبعي و قال بحنان: ( هل رأيت يا إبنتي ، أنا لا أشمئز من يدك) و عندما تريدين أن تتناولي اللبن اسكبي جزءاً منه في إناءك و ذلك بالملعقة الخاصة به و لا تضعي يدك فيه لأن الجميع يريد أن يتناول منه. فعرفت وقتها أن الإمام يدقق في كل الأمور و يحاول أن يعلمنا كل شيء.


نقلاً عن إحدى بنات الإمام الخميني قدس الله سره الشريف

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

((الصدق))
في يوم من الأيام جاء أحد الأطفال من أقارب الإمام إليه و سلم عليه و أراه رسمة جميلة فنظر الإمام جيداً إلى الرسمة و سأل الطفل قائلاً: أأنت رسمت هذه الرسمة فأجاب الطفل قائلاً لا لم أرسمها و لكنني لونتها بنفسي فأعجب الإمام بصدق الطفل و شجعه على تلوينه و قال له بارك الله فيك لقد لونت الرسمة بصورة جيدة و بعدها أخرج الإمام علبة تلوين و قدمها للطفل كهدية.
ففرح الطفل و قبل وجه الإمام و سلم عليه و رحل

..................................................................

قصص من حياة الإمام الخميني قدس الله سره الشريف

Share this post


Link to post
Share on other sites

السكاكي


كانَ السكاكي في بِدايَة أمْرهِ حدَّاداً , فَصَنَعَ ذاتَ يَوْم مَحْبَرةً صَغيرة مِنْ حَديد وَجَعلَ لها قِفْلاً عَجيبَاً وَذَهَبَ الى ملكِ زمانِهِ لِيُهْديه أيَّاهَا. و


فلمَّا وَصَلَ الى قصر الملك أدْخله الحارس على الملك وأخذ مِنْه المَحْبرة وأعطاها للملك فتَعَجَّب كثيراً مِنها( المَحْبَرة) ولَكِنَّه لمْ يُرَحِّب بالحدّاَد كثيرا ًلأنَّه لم يقف له ولمْ يُعطِه الكثير مِن الإهْتمام كَما كانَ الحدَّاد يَتصوَّر.و



وَبيْنَما كان السكاكي واقِف دخلَ رَجُلٌ على الملكِ فقام الملكُ احْتِراماً لذلكَ الرُّجُل وأجْلَسَهُ في محَلِّهِ . و



فسألَ السكاكي عن الرجُلِ فقيلَ له إنَّه مِنَ العُلَماء , ففَكَّر السكاكي في نفْسِهِ انَّهُ لوْ كانَ مِنْ العُلماءِ لَحصَلَ على الإهْتِمام والفضل والشَّرف. و



وخرجَ مِنَ القَصْرِ وَهُوَ يَنْوِي تَحْصيل العلم وَقَدْ كانَ كبيراً في العُمْرِ. فذَهَبَ الى المدرسة لِيَتَعلَّم وَبَدأ يَدْرس , وذات يوْمٍ قال له المُعلِّم : إنَّكَ كبير في العُمر ولا تَسْتَطيع التَّركيز والإسْتيعاب. و


فأخَذَ المُعلِّم يُعَلِّمه هَذه الْمسألة ( قال الشَّيْخ جِلْدُ الْكَلْبِ يَطْهُر بالدِّباغة ) وأخذ يُكرِّرها عليه أكثر مِن مرَّة حتَّى يَحْفظها غيْباً .و


وفي اليَوْم الثَّاني أراد المُعلِّم مِنْه أن يَقْرأ ما حفظ (المسألة).و


فقال: قالَ الكلْبُ جِلْد الشَّيْخ يَطْهُر بِالدِّباغة . فضحِكَ مِنْهُ الحاضِرون. و


يَئِسَ السكاكي مِنْ نَفْسِهِ وَضاقَ صدْرُهُ فخَرجَ الى البَراري والجِبال وبيْنَما هُوَ يَمشي فرأى قليلاً مِنَ الْماءِ يَتساقَطُ (يَتقاطر) مِنْ فوق جَبَلٍ على صَخْرةٍ , وَكانَ الماء الَّذي يَتساقط قد حَفَر حُفْرةً في الصَّخْرة , فَتَعجَّبَ السكاكي مِن المنْظر وانتبه وقال : ليْسَ قلْبي بأقْسى منِ هذهِ الصَّخْرة ِ وليْسِ ذِهْني (عقلي) مثل الحجر حتَّى لا أسْتَوْعِب


ما أتَعَلَّم. فالبِّرُّغْم مِنْ صلابة الصَّخْرة إلَّا أنَّ قَطرات الماء التي تتساقط فوقها قد غلَبَت قساوَتها. وَمَعْ أنَّ إسْتيعابي للدَّرس صعب وعمري كبير ألَّا أنَّني لنْ أتراجَع عن طلب العِلم. و


فرجِعَ مرة ثانِيَة الى المدرسة وإرادته قويَة وَقدأخذ قراراً بالتَّعب والمحاولة ولو مهما كانت الصُّعوبات ففتح الله عليه أبْوَاب العلم والمعارف حَتَّى صار مِنْ أشْهر العلماء. و






أسئلة حول النَّص



ماذا كان السكاكي في بِدايَة أمْره؟


................................................................




ماذا صَنع السكاكي , وَماذا فعل بالشَّيء الَّذي صنعه؟



................................................................


................................................................




ماذا حَصَل عِند الملك, ولِماذا قرَّر أنْ يَتعلَّم؟



................................................................


................................................................




ماذا حَصل في المدرسة مع السكاكي؟


................................................................


................................................................




كِيْف كانت نهاية القصة؟


Share this post


Link to post
Share on other sites

قصة بشر الحافي


في عصر الإمام الكاظم (عليه السلام) كان يعيش في بغداد رجل معروف يقال له بشر وكان ممن يشار إليه بالبنان، وحدث يوماً أن كان الإمام الكاظم، ماراً من أمام بيت بشر، وكانت أصوات اللهو والطرب تملأ المكان فصادف أن فتحت جارية باب الدار لإلقاء بعض الفضلات، وحين رمت بها في الطريق سألها الإمام (عليه السلام) قائلاً : يا جارية! هل صاحب هذه الدار حر أم عبد؟
فأجابته الجارية وهي مستغربة سؤاله، هذا بشر رجل معروف بين الناس، وقالت : بل هو حر!
و
فقال الإمام : صدقت لو كان عبداً لخاف من مولاه. الإمام قال هذه الكلمة وانصرف .و
فعادت الجارية إلى الدار وكان بشر جالساً إلى مائدة الخمر، فسألها : ما الذي أبطأك؟
فنقلت له ما دار بينها وبين الإمام، وعندما سمع ما نقلته من قول الإمام صدقت، لو كان عبداً لخاف من مولاه .و
اهتز هزاً عنيفاً أيقظته من غفلته، وأيقظته من نومته، نومة الغفلة عن الله.و
ثم سأل بشر الجارية عن الوجهة التي توجه إليها الإمام، فأخبرته فانطلق يعدو خلفه، حتى أنَّه نسي أن ينتعل حذاءه، وكان في الطريق يحدث نفسه بأن هذا الرجل هو الإمام موسى بن جعفر،و

وفعلاً ذهب إلى منزل الإمام، فتاب على يده واعتذر وبكى ثم هوى على يدي الإمام يقبلها وهو يقول : سيدي أريد من هذه الساعة أن أصبح عبداً ولكن عبداً لله، لا أريد هذه الحرية المذلة التي تأسر الإنسانية فيّ, و,و
لا أريد حرية السعي وراء الجاه والمنصب، لا أريد حرية الخوض في مستنقع الذنوب وأغدوا أسيراً لها. لا أريد أن تؤسر فيّ الفطرة السليمة والعقل السليم. من هذه الساعة أريد أن أصبح عبداً لله ولله وحده، حراً تجاه غيره . وتاب بشر على يد الإمام الكاظم.و
ومنذ تلك اللحظة هجر الذنوب ونأى عنها وأتلف كل وسائل الحرام، وأقبل على الطاعة والعبادة.و

Share this post


Link to post
Share on other sites

كرم السيدة زينب عليها السلام


ينقل بعض الرواة قصّة تؤكد السخاء الفطري للعقيلة زينب، فقد جاء أمير المؤمنين علي (عليه السلام) يوماً بضيف إلى بيته.فسأل الزهراء (عليها السلام) عمّا لديها ليقدّمه للضيف فأجابت بأنه ليس لديها غير رغيف خبز لابنتها زينب التي كانت نائمة لكنها ما إن سمعت كلام أمها حتى نهضت قائلة:قدّمي الرغيف للضيف يا أمي. وكان عمرها آنذاك أربعة أعوام..!!!و


Share this post


Link to post
Share on other sites

salam alaikom,

حكي عن وزير الملك اياز, كان ذو درجة عالية من التعقل والذكاء
ولهذا نال درجة رفيعة المستوى بالقرب من الملك, وسبب ذلك موقفه اثناء سفره مع الملك , والوزراء الاخرين وبقية حاشيته, وكان معهم صندوق من المجوهرات وقع من على البعير الذي يحمله وفي مكان خطر فتبعثرت المجوهرات وهرع الوزراء وبقية الحاشية في جمعها , اما الملك استمرَ بالسير ولم يلتفت لهم حتى يرى ما يجري لكن بقي الوزير اياز يتبع الملك اينما ذهب , فقال له الملك الا ذهبت مع إخوانك واصدقائك لجمع المجوهرات قال الوزير: ايها الملك انك اثمن من المجوهرات , انا اذا فقدنا المجوهرات نتمكن ان نحصلها في ضلك اما اذا فقدنا الملك فلا نتمكن ان نحصل لا الملك ولا المجوهرات بعد ذلك ولذا فأني تبعتك حتى لا يصيبك مكروه فأستحسن الملك مقالته الوزير اياز وذكائه فقربه وأدناه اكثر فأكثر

Share this post


Link to post
Share on other sites

Salam alaikom,

 

أياز والغرفة المُغلقة (1)

وصل (أياز) ـ العبد ـ بتواضعه إلى ما لم يصل إليه الأحرار من المرتبة الرّفيعة في الدّولة ، حتّى صار مُستشاراً للملك ، رغم كونه عبداً أسود لا يؤبَه به في مُجتمع طبقي قديم ، فصار الملك يستشيره في كلّ شؤونه ، وكان أياز يمحضه النّصح ، فحسده الوزراء والضبّاط على تلك المرتبة الرّفيعة ، ولمَّا لم يجدوا له مغمزاً فتّشوا عن دخيلة أمره تفتيشاً دقيقاً ؛ لعلّهم يجدون ما يُسقطه من عين الملك ، وأخيراً وجدوا له غرفة ظنّوا أنّها مُمتلئة بالجواهر الثّمينة ، فذهبوا إلى الملك ووشوا به وقالوا : إنّ أياز يستولي على أموال الدّولة ، وقد خبّأها في غرفة في القصر ، وإنّه كل يوم ـ عند وروده إلى القصر قبل وصوله إلى الملك ـ يذهب إلى تلك الغرفة ويفتحها ويُدخل ما وجده ، ثمّ يخرج منها ويُغلق الباب ولا يدع أحداً يُشاركه الدخول إلى الغرفة ، وكذلك يفعل عند المغرب حين يُريد الانصراف من القصر ، فإنّه يذهب مرّة ثانية إلى الغرفة .

وهكذا ألحّوا على الملك بهذه الوشاية ، حتّى أوغروا صدر الملك ضدّه ، وظنّ الملك أنّ الأمر كما ذكروا ، وفي ذات يوم كان أياز عند الملك ، فقال له : يا أياز ، أُريد أن أذهب معك إلى تلك الغرفة لأرى ما فيها . فرحّب أياز بالأمر ، وصحب الملك والوزراء والضبّاط والوشاة الحاسدين معه إلى الغرفة ، ففتحها ودخلوها ، فلم يجدوا فيها إلاّ جلد كبش وعصاً عوجاء ونعلين من جلد بعير ، فقال الملك : ما هذا ـ يا أياز ـ ؟ فقال أياز : كان هذه أمتعتي قبل أن أصل إلى خدمة الملك ، ثمّ مَنَّ الله عليّ ، فوصلت إلى خدمة الملك وصرت مُستشاراً له ؛ وحيث إنّ الإنسان يُسرع إليه التكبّر ، جئت بهذه الأمتعة القديمة التي كانت كل ما أملك في الزمان السابق ووضعتها في هذه الغرفة ، وكلّ يوم أمرّ عليها حتّى أتذكَّر سابق عهدي ، ولا أكون مُستعلياً على الحقِّ ، أو مُتكبّراً على الخلق ، ورأى الملك كتابة هذين البيتين على جدار الغرفة :

أتـذكر إذ لـحافك جلد شاة
وفـي رجليك نَعلٌ من بعير
فسبحان الذي سوّاك شخصاً
وعلَّمك الجلوس على السّرير

فأُعجب به الملك ، وازدادت مكانته عنده .

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

أصل كلمة ok



الكلمة طبعا انجليزية.. وهي اختصار للمدينة الأمريكية أولد كندرهوك الواقعة في ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية
سبب شيوع هذه اللفظة أنه ترشح مرة للرئاسة في الولايات المتحدة الامريكية ابن هذه المدينة وأسمه مارتن فان بودين. و

هذا الرجل استخدم عبارة (انتخبوا ابن أولد كندرهوك) في حملته الانتخابية، ثم اختصرت هذه العبارة إلى: انتخبوا ابن ثم الى

ok=


وكان المؤيدون له يهتفون: و

O.K….O.K.

حتى اصبح هذا اللفظ يعني الموافقة والقبول
والجدير بالذكر أن مارتن فان بودين نجح في الانتخابات الرئاسية، وربما كان هذا اللفظ سببا من أسباب نجاحه

سلام

Zainab and Zaynab82 like this

Share this post


Link to post
Share on other sites

salam.gif

 

Mashallah, wo findet man solche Geschichten?

 

wasalam.gif

Abu Zaynab likes this

Share this post


Link to post
Share on other sites

قصة النبي سليمان مع النملة

وَما مِنْ دابَّةٍ في الأرْضِ إلا على اللهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ في كِتابٍ مُبينٍ (هود 6)

رُوِيَ عَنْ النَّبي سُليْمان (ع) نتيجة لِمعْرِفته لُغات الحيوانات حكايات غنيَّةٌ بالعِبر

والطرائف, منها أنَّ النبي سُليمان رأى يوْماً نمْلة قد حملتْ في فمها حبة قمح وهِيَ

تسيرُ بِها نحْوَ البحرِ , حتَّى إذا بلغَتْ ساحِلهُ خرجَ منَ الماء حيوان بحري مِنْ فصيلة

الضفادع , وتقدم نحو النملة فاتِحاً فاه فسارت النملةُ حتى دخلت فمهُ , فأغلق فمهُ عليها

وغاصَ في الماء ,إلأَّ أنَّهُ مالبِثَ أنْ خرجَ بعد بُرهة وتقدَّمَ نحوَ السَّاحِل ,ثُمَّ قذَفَب النمْلةِ

إليهِ ,ولكِنْ دونَ حبَّة القمح , فاستدْعاها سُليْمان (ع) وسألها عن الحيوان وسِرِّ دخولِها

فمه وغوْصِهِ بِها في البحر.

فقالتْ :" يا نبيَّ الله , إنَّ في قعرِ البحر صخرة مُجَوَّفة في وسطِها دودة عمياء لا

تسْتطيع الخُروج منها لِطلَبِ معاشِها , وقد وكَّلَني الله تعالى بِرِزْقِها , وسخَّرني مع

هذا الحيوان البحري لِتأْمين معاشِها , فأنا أحمِلُ طعامَها مِنَ البرِّ, وهذا الحيوان ينْقُلْني

في فمِهِ إليْها , فإذا وصلَ بي إلى الصَّخْرةِ وضعَ فمهُ على ثُفْبِها ثُمَّ قَذَفَ بي إلى داخِلِها

فَأُطْعِمُ الدُّودة وأعودُ إليْهِ فيحْمِلْني إلى البرِّ ثانِيةً", فَدُهِشَ نبي الله (ع) وزادَ تمْجيدُه لله

سبْحانه وتعالى , ثُمَّ سألها إنْ كانت سَمِعَتْ شَيْئاً مِنَ الدُّودة خِلال زِيارتِها لها .

فقالتْ :"نعم ,إنَّها تُرَدِّدُ دائِماً : يامَنْ لا تَنْساني في جَوْفِ هذِهِ الصَّخْرة تحْتَ هذه

اللجة مِن رزْقِكَ , لا تنسَ عبادَكَ المُؤْمِنين مِن رحمتِكَ.".

........................................................................................

 

معاني الكَلِمات:

فصيلة: نوع , ثُقب: فُتْحة , الفاه:الفم , فيها : فمها, مُجَوَّف: ausgehoehlt

غاصَ في الماء: نزل تحت الماء , اسْتدْعاها : طلب منها المجيءْ

سخَّرني لخدمة أحد: جعلني بِخِدمته

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0
    • 7 Posts
    • 1408 Views
    • muslimashia6
    • muslimashia6
    • 6 Posts
    • 472 Views
    • Siratul Maarifah
    • Siratul Maarifah
    • 1 Posts
    • 439 Views
    • DerFragende1
    • DerFragende1
    • 4 Posts
    • 1003 Views
    • Bird
    • Bird

  • Recently Browsing   0 members

    No registered users viewing this page.