Sign in to follow this  
Followers 0
Der hassan

Islamische Texte auf Arabisch

8 posts in this topic

إصلاح النفس

إن أعظم الأعمال وأهمها للإنسان هو مجاهدة النفس وإصلاح الباطن، وتحرير النفس من عبودية الهوى وإتباع الشيطان، ومنع النفس عن معصية الله، وآمرها بطاعة الله، وتأديبها ونزع حب المعاصي منها ومساوئ الاخلاق

وهذا الجهاد يحتاج إلى صبر ومداومة، فمن صبر وثابر على مجاهدة أهوائه وشيطانه إنتصر وصار عزيزا مالكا لنفسه، ومن ولم يصبر ولم يجاهد غلبته أهوائه وقهرهه الشيطان، وصار أُسيرا لهوه، وعبدا ذليلا بين يدي الشيطان

فلا تتوانى عن أصلاح نفسك واغزها وطهرها من الجراثيم المعنوية، وحررها من إحتلال الشيطان لها، وقد كان رسول الله ص يصلي حتى تتورم قدماه، وهو المعصوم من الذنوب والشيطان لا يستطيع الأقتراب منه، وإذا سأل كان يقول: *"أفلا أكون عبدا شكورا "* فبذلك أراد النبي ص أن تعتبر أُمته به، فلا تغفل عن إصلاح النفس، واجتهد في التعبد لله ولا تترك التسبيح وذكر الله، فإن من وجد حلاوة العبادة ورأى بركاتها، واستضاء بأنوارها، لم يتركها للحظة واحدة، ومن أعرض عن ذلك فقد حرم نفسه لأن يكون في عين الله، وحرم نفسه فوائد العصمة من الذنوب، والتوفيق الى طاعة الله ورضاه، والثواب الكثير

******

روي آن رسول الله ص بعث سرية فلما رجعوا قال ص: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر. قيل: يا رسول الله وما الجهاد الأكبر ؟. قال: جهاد النفس، ثم قال ص: آفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه

*****

وروي أن رسول الله ص رأى آحد أصحابه منصرفاً من بعثٍ كان قد بعثه إليه، وقد انصرف بشعثه وغبار سفره، وسلاحه عليه يريد منزله، فقال ص: انصرفت من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، فقيل له: أَواَ جهاد فوق الجهاد بالسيف!؟ قال: نعم، جهاد المرء نفسه

*****

فاحذر من نفسك التي بين جنبيك فإن لم تهتم بتأدببها وتربيها وتتحكم بها فإنها تتمرد عليك وتصبح عدوا لك تجرك الى الذنوب وما يهلكك ويدمر دنياك وآخرتك

****

قال النبي ص: أعدى عدّوك نفسك التي بين جنبيك

****

وقال الإمام علي ع: من لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى، ومن كان في نقص فالموت خير له

***

وقال الإمام السجاد ع: ابن آدم.. لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همّك، وما كان الخوف لك شعاراً، والحزن لك دثاراً.. ابن آدم.. إنّك ميّت ومبعوث، وموقوف بين يدي الله عزّ وجل ومسؤول، فأعدّ جواباً

****

وسأل رجل الإمام الرضا ع عمّا يجمع خير الدنيا والآخرة، فقال ع: خالف نفسك

****

Fatima Özoguz likes this

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

كيفية مكافحة الشيطان: عندما يترك الانسان ذكر الله، ويهوى المعاصي، ويركن الى النفس الامارة بالسوء، فإنه بذلك يمكن الشيطان من التسلط عليه بالوسوسة، وأيضا جهل نزعات نفسه الشريرة، وجهل العدو الشرير إبليس اللعين وكيفية عمله، ومصاحبة اصدقاء السوء شياطين الانس تؤدي به الى الهلاك، فإن دعوة الشيطان للضلال والفساد تثمر مع الذين يعرضون عن طاعة الله وعن ذكر الله، ويتركون السلاح الذي أمر الله بالتسلح به ضد وساوس الشيطان ومراوغاته التي لا تهداء لجر الإنسان إلى الهاوية، أما المؤمن فإنه يعرف ذلك السلاح الذي ينتصر به على تسلط ووسوسة النفس ووسوسة الشيطان، ويعرف كيف يؤدب القرين الشيطاني الخبيث ويسكته ويلجمه لجما، قال تعالى: 

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ.. الأعراف 201

وقال: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.. الأعراف 200 

فالملتزم بهداية القرأن وسنة النبي الكريم ص ومتمسك بولاية آهل البيت ع لا يستطيع الشيطان آن يوسوس له أو أن يضله، وإذا طاف به طائف من وسوسته في حال الغفلة تذكر، فإذا هو مبصر ولا يتأثر بالوسوسة وليس عنده استعداد لتصديقها أو العمل بها، وبذكر الله كثيرا يبعد الشيطان عنه، وكلما قوي إيمانه وكثر ت عبادته لله رب العالمين كلما ازداد الشيطان عنه بعدا وضعفا، فإن الله عزوجل يحمي المؤمن من الكافرين شياطين الجن والأنس أجمعين بإذن الله سبحانه وتعالى. قال سبحانه: 

(وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً).. النساء: 141

فصاحب النفس الفاسدة سيئ الأخلاق الفاسق، فهو بعكس المؤمنون تماما، فكل إنسان يتأثر بمقادر استعداده، ويكون سبب تسلط الشيطان عليه هو استمراره على فعل المعاصي واصراره عليها، فبذلك يجعل للشيطان عليه سبيل، فلا يقلع من معصية إلا عاد لها أو لما هو أشد منها، والآيات التالية تدل على أن الشيطان يتسلط على الإنسان بسبب متابعته له فيما يزين له من المعاصي. قال سبحانه: 

(أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا).. مريم: 83

وقال سبحانه: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ.. المجادلة: 19

وقال سبحانه: وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ.. الزخرف: 36

وقال سبحانه: وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ.. فصلت: 25

(وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ).. فصلت: 25

او كالذي انسلخ من آيات الله فاتبعه الشيطان. هذا الشخص هو بلعم بن باعوراء كان رجل من بني إسرائيل عابدا مستجاب الدعاء أجرى الله سبحانه على يديه الكرامات، فكان لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه، ولكنه كفر واراد ان يدعوا على موسى ع وقومه فطرد من رحمة الله، وصار الى آشد العذاب. وهو قوله تعالى:

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).. الأعراف: 175 - 176

والعبرة من ذلك إن الله تعالى أمر نبيه ابا القاسم محمد ص أن يتلو على المسلمين خبر ذلك الرجل الذي انسلخ من أيات الله فاتبعه الشيطان، فأصبح كالكلب يلهث في كل أحواله، في الصحة والمرض، والراحة والتعب، وصار مستديم على فعل المعصية واتباع خطوات الشيطان. فجعله الله للمسلمين مثلا لأن يعتبرو به، فإن كل من يكفر بالله بعد الإيمان يؤول مصيره إلى مثل ما صار إليه ذلك الرجل. فالذي يعرض عن الله سبحانه وتعالى يعرض الله عزوجل عنه، وتسارع الشياطين اليه وتتسلط عليه فيصبح حيران تائه يصارع العذاب في الدنيا ويخسر الأخرة..

الخلاصة: ومن هنا يتبين لنا أنه لا سلطان للشيطان على الناس، وإنما يستجيب له من يجري وراء أهوائه وأغراضه وشهواته، فيتسلط الشيطان عليه..

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

كيفية مكافحة الشيطان: عندما يترك الانسان ذكر الله، ويهوى المعاصي، ويركن الى النفس الامارة بالسوء، فإنه بذلك يمكن الشيطان من التسلط عليه بالوسوسة، وأيضا جهل نزعات نفسه الشريرة، وجهل العدو الشرير إبليس اللعين وكيفية عمله، ومصاحبة اصدقاء السوء شياطين الانس تؤدي به الى الهلاك، فإن دعوة الشيطان للضلال والفساد تثمر مع الذين يعرضون عن طاعة الله وعن ذكر الله، ويتركون السلاح الذي أمر الله بالتسلح به ضد وساوس الشيطان ومراوغاته التي لا تهداء لجر الإنسان إلى الهاوية، أما المؤمن فإنه يعرف ذلك السلاح الذي ينتصر به على تسلط ووسوسة النفس ووسوسة الشيطان، ويعرف كيف يؤدب القرين الشيطاني الخبيث ويسكته ويلجمه لجما، قال تعالى: 

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ.. الأعراف 201

وقال: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.. الأعراف 200 

فالملتزم بهداية القرأن وسنة النبي الكريم ص ومتمسك بولاية آهل البيت ع لا يستطيع الشيطان آن يوسوس له أو أن يضله، وإذا طاف به طائف من وسوسته في حال الغفلة تذكر، فإذا هو مبصر ولا يتأثر بالوسوسة وليس عنده استعداد لتصديقها أو العمل بها، وبذكر الله كثيرا يبعد الشيطان عنه، وكلما قوي إيمانه وكثر ت عبادته لله رب العالمين كلما ازداد الشيطان عنه بعدا وضعفا، فإن الله عزوجل يحمي المؤمن من الكافرين شياطين الجن والأنس أجمعين بإذن الله سبحانه وتعالى. قال سبحانه: 

(وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً).. النساء: 141

فصاحب النفس الفاسدة سيئ الأخلاق الفاسق، فهو بعكس المؤمنون تماما، فكل إنسان يتأثر بمقادر استعداده، ويكون سبب تسلط الشيطان عليه هو استمراره على فعل المعاصي واصراره عليها، فبذلك يجعل للشيطان عليه سبيل، فلا يقلع من معصية إلا عاد لها أو لما هو أشد منها، والآيات التالية تدل على أن الشيطان يتسلط على الإنسان بسبب متابعته له فيما يزين له من المعاصي. قال سبحانه: 

(أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا).. مريم: 83

وقال سبحانه: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ.. المجادلة: 19

وقال سبحانه: وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ.. الزخرف: 36

وقال سبحانه: وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ.. فصلت: 25

(وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ).. فصلت: 25

او كالذي انسلخ من آيات الله فاتبعه الشيطان. هذا الشخص هو بلعم بن باعوراء كان رجل من بني إسرائيل عابدا مستجاب الدعاء أجرى الله سبحانه على يديه الكرامات، فكان لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه، ولكنه كفر واراد ان يدعوا على موسى ع وقومه فطرد من رحمة الله، وصار الى آشد العذاب. وهو قوله تعالى:

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).. الأعراف: 175 - 176

والعبرة من ذلك إن الله تعالى أمر نبيه ابا القاسم محمد ص أن يتلو على المسلمين خبر ذلك الرجل الذي انسلخ من أيات الله فاتبعه الشيطان، فأصبح كالكلب يلهث في كل أحواله، في الصحة والمرض، والراحة والتعب، وصار مستديم على فعل المعصية واتباع خطوات الشيطان. فجعله الله للمسلمين مثلا لأن يعتبرو به، فإن كل من يكفر بالله بعد الإيمان يؤول مصيره إلى مثل ما صار إليه ذلك الرجل. فالذي يعرض عن الله سبحانه وتعالى يعرض الله عزوجل عنه، وتسارع الشياطين اليه وتتسلط عليه فيصبح حيران تائه يصارع العذاب في الدنيا ويخسر الأخرة..

الخلاصة: ومن هنا يتبين لنا أنه لا سلطان للشيطان على الناس، وإنما يستجيب له من يجري وراء أهوائه وأغراضه وشهواته، فيتسلط الشيطان عليه..

Share this post


Link to post
Share on other sites

ايها الطارق ... آبوابنا 
الأبواب موصدة لا تفتح 
فنحن المسافرون.. آمواتا
قد تخلت عنا ... آيدينا 
تخلت عنا ...  آلسنتنا 
تخلت عنا .. آجسادنا
فنحن نسمع .. ونرى
ونرسل رسائل صامتة..

فمن هذا الطارق آبوابنا؟

ياهذا الطارق من أنت؟

ياهذا الطارق ضوضائك تفزعنا
وتقض مضاجعنا..

فعد من حيث آتيت
لا تحرمنا النسيان

تدعونا كي نرجع !
وإن كنا فقراء كما كنا !
وإن كنا غرباء كما كنا 
تدعونا وإن كنا قد متنا !

لن نرجع فلم يبق لدينا أجساد
فنحن الفقراء نحن الغربا
لم يبق لدينا ما نعطيه 
فقد أعطيناه دمانا
أعطينا حتى أعظمنا وجماجمنا
ومضينا مقهورين
لا نملك إلا بعض التراب

يا صديقتي نحن المسافرون للأفق البعيد حين يضج الناس فوق الأرض نقول لكم:

قد كنا معكم فيما مضى. فهل تذكرون.. أم سرعان ما ينسى الأحياء موتاهم !؟ 

لم أكن أعلم أن ذاك اليوم كان آخر لقانا.. ولو كنت أعلم لزدت من النظر اليكم .. ومن حبي لكم.. ولوجدتموني حريصا ألا تفوتني لحظة واحدة من دون رؤيتكم..

آتذكرون حين كنت أصافحكم؟
فلو كنت أعلم أني لن أراكم بعد اليوم لعانقتكم.. ولكن الأن قد فات الأوان.

اذكرونا يا أحبابنا في صلواتكم
نحن بحاجة لدعواتكم..
فنحن المسافرون قد فارقناكم بلا زاد 

فعد أيها الطارق من حيث أتيت 
ولا ترجع واتركنا منسيين..

Share this post


Link to post
Share on other sites

Salam

 

 Ich finde es ja schön, wenn jemand Beiträge schreibt/postet,aber bitte mit einer kurzen Übersetzung,für alle Nichtarabischleser.

 

wasalam

Lies!, Muslim001, MiniMuslima and 1 other like this

Share this post


Link to post
Share on other sites

إن من موجبات السرور يوم لا ينفع مال وبنون، هو؛ *الانسجام مع هذا الوجود المطيع لأمر الله سبحانه وتعالى..* 

قال عزوجل مشيرا لإستجابة الكون لأمره سبحانه: *(ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين)..* فصلتَ11

إذا كنا نريد التوجه الى الله سبحانه توجها حقيقيا فلا بد لنا من التفريق دائما بين الدوافع العقلية المدروسة والثابتة.. وبين الحركات العاطفية الوقتية التى تثيرها المشاكل، والاحباطات فى الحياة.. 

فمن المعروف ان الإنسان الذي يبتلى يعيش حالة الإندفاع والإنقباض التى يذكرها القران الكريم، والتى يصف اصحابها بأنهم يخلصون دينهم لله في بادئ الأمر، ولكن مشكلتهم الحقيقية تبداء بعد النجاة من الإبتلاء، حيث يتحول إخلاصهم الى شرك والى كفران النعم..

قال سبحانه وتعالى: *(وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.. فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ.. لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ)..* العنكبوت 66.64

وهنا لا بد لنا من تحويل الاقبال الانفعالى العاطفي عند حلول المصائب الى ايمان له رصيد ثابت، بمعنى ان يكون تعلق القلب بالله عزوجل في تلك الآحيان ليس فقط من آجل الفرج والخلاص من البلاء، ولكن إعتبار هذا البلاء نعمة وتذكير لنا للعودة الى الله عزوجل.. وبهذا الإعتقاد نحصل على غفران الذنوب، وزيادة الحسنات.. والأهم من ذلك كله هو نعمة الرجوع الى الله عزوجل، وأن لا ان نجعل هذا التعلق بالله مجرد مقدمة لمصلحة للنجو من العطب، فنعطي الله شيئا من الحب والتوجه على آمل آن يعطينا شيئا من الهبات.. لينطفئ نور الايمان بعد الفرج، فبذلك لن نجد شئيا من المعانى التوحيدية فى النفس. بل قد نجد فى آنفسنا ما يدعونا الى كفران النعم فى بعض الاحيان.. وهذا ما اشارت إليه الآية الكريمة... 

وعليه.. فعلينا دائما التدبر والتمعن في الآيات الكريمة كي لا نكون من الخاسرين..

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0
    • 3 Posts
    • 135 Views
    • Tulip
    • Tulip
    • 4 Posts
    • 233 Views
    • Ukhti313
    • Ukhti313
    • 16 Posts
    • 415 Views
    • Neumuslim
    • Neumuslim
    • 3 Posts
    • 528 Views
    • Br.Osama
    • Br.Osama
    • 2 Posts
    • 423 Views
    • Br.Osama
    • Br.Osama

  • Recently Browsing   0 members

    No registered users viewing this page.