Sign in to follow this  
Followers 0
akay

كيف تغفل عن هذا؟

4 posts in this topic


النبي محمد صلي الله عليه وسلم
أفضل الناس في الماضي والحاضر
إنه أفضل رجل يمشي بقدميه على الأرض
يقول الله تعالى في القرآن الكريم

.4وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ

(159) فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم


- لم يسرق - لم يرتكب الزنا - و أبدا لم يكذب

دعا الكفار و المشركين النبى ب ( الصادق الأمين )
- الحفاظ على الثقة و يعيدها إلى أصحابها الكفار
على الرغم من محاولة ل قتله عدة مرات ( على الهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة )
- لم ينظر قول الزور و حذر أبدا أن الإنذار النهائي
- إن العفو عن كل الذين أساء له ( على فتح مكة )
- الأخلاق العالية جدا
- الرحيم في معاملة غير المسلمين وتقديم النصح والإرشاد لهم
على الرغم من أن الكلمات السيئة منها و أبعد من الأدب
- لم يشرب الخمر في حياته
- لم يعبد صنما من أي وقت مضى
- لم أر أي شيء من المحرمات

فعن المغيرة بن آل Shu'ba ( رضي الله عنه ) :
النبي ( صلي الله عليه وسلم ) كان يصلي كثيرا أن يستخدم قدميه لتصبح ذمي أو تورم ، و عندما سئل لماذا يصلي كثيرا، كان يقول ،
" انني لن تكون عبدا شكورا ( إلى الله ) ؟ "

رواه البخاري المجلد 8 ، كتاب 76 ، عدد 478
فعن أبي هريرة ( رضي الله عنه
سمعت رسول الله يقول .
"والله ! أطلب الصفح من الله واللجوء إليه في التوبة أكثر من سبعين مرة في اليوم.

رواه البخاري المجلد 8 ، كتاب 75 ، عدد 319


رواه البخاري المجلد 8 ، كتاب 75 ، عدد 317e


حجم 9 ، كتاب 92، عدد 379

- أن يكون النبي محمد صلى الله عليه وسلم
و نموذجا يحتذى به ، فقط لا تبدو مثل أي شخص
في الدين والعبادة ، والتعليم ، والعمل، و المعاملات المادية والمعنوية

مهما ، كتبت لن تكون قادرة على الوصول وصفا مناسبا له
يقول الله تعالى في القرآن الكريم

(28)هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوله بِالْهُدَى وَدِين الْحَقّ لِيُظْهِرهُ عَلَى الدِّين كُلّه وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
 
 
(21) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا.
 

Share this post


Link to post
Share on other sites

كان النبي صلى الله عليه واله وسلم
يصلي حتى ترم ـ أو تنتفخ ـ قدماه فيقال له، فيقول:
‏"‏ أفلا أكون عبدا شكورا ‏"‏‏

البخاري الرقاق 6549

كان الشباب في مكة يلهون ويعبثون، أما محمد صلى الله عليه وسلم فكان يعمل ولا يتكاسل؛ يرعى الأغنام طوال النهار، ويتأمل الكون ويفكر في خلق الله، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم -بعد أن أوتي النبوة- ذلك العمل، فقال: (ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم) فقال أصحابه: وأنت؟ قال: (نعم، كنتُ أرعاها على قراريط لأهل مكة) [البخاري]


وكان الله -سبحانه- يحرسه ويرعاه على الدوام؛ فذات يوم فكر أن يلهو كما يلهو الشباب، فطلب من صاحب له أن يحرس أغنامه، حتى ينزل مكة ويشارك الشباب في لهوهم، وعندما وصل إليها وجد حفل زواج، فوقف عنده، فسلط الله عليه النوم، ولم يستيقظ إلا في صباح اليوم التالي
 
لتاجر الأمين :
وحين جاوز النبي صلى الله عليه وسلم العشرين من عمره أتيحت له فرصة السفر مع قافلة التجارة إلى الشام ، ففي مكة كان الناس يستعدون لرحلة الصيف التجارية إلى الشام ، وكل منهم يعد راحلته وبضاعته وأمواله ، وكانت السيدة خديجة بنت خويلد - وهي من أشرف نساء قريش ، وأكرمهن أخلاقا ، وأكثرهن مالا - تبحث عن رجل أمين يتاجر لها في مالها ويخرج به مع القوم ، فسمعت عن محمد وأخلاقه العظيمة ، ومكانته عند أهل مكة جميعا ، واحترامهم له ؛ لأنه صادق أمين ، فاتفقت معه أن يتاجر لها مقابل مبلغ من المال ، فوافق محمد صلى الله عليه وسلم وخرج مع غلام لها اسمه ميسرة إلى الشام .
تحركت القافلة في طريقها إلى الشام ، وبعد أن قطع القوم المسافات
الطويلة نزلوا ليستريحوا بعض الوقت ، وجلس محمد صلى الله عليه وسلم تحت شجرة ، وعلى مقربة منه صومعة راهب ، وما إن رأى الراهب محمدا صلى الله عليه وسلم حتى أخذ ينظر إليه ويطيل النظر ، ثم سأل ميسرة : من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة ؟ فقال ميسرة : هذا رجل من قريش من
أهل الحرم ، فقال الراهب : ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبي ، وباعت القافلة كل تجارتها ، واشترت ما تريد من البضائع ، وكان ميسرة ينظر إلى محمد ويتعجب من سماحته وأخلاقه والربح الكبير الذي حققه في مال السيدة خديجة .
وفي طريق العودة حدث أمر عجيب ، فقد كانت هناك غمامة في السماء تظل محمدا وتقيه الحر ، وكان ميسرة ينظر إلى ذلك المشهد ، وقد بدت على وجهه علامات الدهشة والتعجب
 

Share this post


Link to post
Share on other sites
 
وأخيرا وصلت القافلة إلى مكة فخرج الناس لاستقبالها مشتاقين ؛ كل منهم يريد الاطمئنان على أمواله ، وما تحقق له من ربح
وحكى ميسرة لسيدته خديجة ما رأى من أمر محمد ، فقد أخبرها بما قاله الراهب ، وبالغمامة التي كانت تظل محمدا في الطريق ؛ لتقيه من الحر دون سائر أفراد القافلة .


زواج محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة :

استمعت السيدة خديجة إلى ميسرة في دهشة ، وقد تأكدت من أمانة محمد
صلى الله عليه وسلم وحسن أخلاقه ، فتمنت أن تتزوجه ، فأرسلت السيدة خديجة صديقتها نفيسة بنت منبه ؛ لتعرض على محمد الزواج ، فوافق محمد صلى الله عليه وسلم على هذا الزواج ، وكلم أعمامه ، الذين رحبوا ووافقوا على هذا
الزواج ، وساروا إلى السيدة خديجة يريدون خطبتها ؛ فلما انتهوا إلى دار خويلد قام أبو طالب عم النبي وكفيله يخطب خطبة العرس ، فقال : ( الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل ، وجعل لنا بيتا محجوجا وحرما
آمنا ، وجعلنا أمناء بيته ، وسواس حرمه ، وجعلنا الحكام على الناس ، ثم إن ابن أخي هذا محمد بن عبد الله لا يوزن به رجل شرفا ونبلا وفضلا ، وإن كان في المال قلا ، فإن المال ظل زائل ، وقد خطب خديجة بنت خويلد وبذل لها من الصداق ما عاجله وآجله من مالي كذا وكذا ، وهو والله بعد هذا له نبأ
عظيم ، وخطر جليل ) وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة ، وعاشا معا حياة طيبة موفقة ، ورزقهما الله تعالى البنين والبنات ، فأنجبت له ستة أولاد هم : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة ، وعبدالله ، والقاسم ، وبه يكنى الرسول فيقال : أبو القاسم .
 
اجتمعت قريش لإعادة بناء الكعبة ، وأثناء البناء اختلفوا فيمن ينال شرف وضع الحجر الأسود في مكانه ، واشتد الخلاف بينهم ، وكاد أن يتحول إلى حرب بين قبائل قريش ، ولكنهم تداركوا أمرهم ، وارتضوا أن يحكموا أول داخل عليهم وانتظر القوم ، وكل واحد يسأل نفسه : ترى من سيأتي الآن ؟ ولمن سيحكم ؟ وفجأة تهللت وجوههم بالفرحة والسرور عندما رأوا محمدا يقبل عليهم ، فكل واحد منهم يحبه ويثق في عدله وأمانته ورجاحة عقله وسداد رأيه ، فهتفوا : هذا الأمين قد رضيناه حكما ، وعرضوا عليه الأمر وطلبوا منه أن يحكم بينهم ، فخلع الرسول صلى الله عليه وسلم رداءه ووضع الحجر عليه ، ثم أمر رؤساء القبائل فرفعوا الثوب حتى أوصلوا الحجر إلى مكانه من الكعبة ، عندئذ حمله الرسول صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة ووضعه مكانه ، وهكذا كفاهم الله
شر القتال

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0

  • Recently Browsing   0 members

    No registered users viewing this page.